الحلقة الثالثة والعشرون من بودكاست “مهن وأعلام” مع أ. د. محمد جواد النوري
تفاصيل الخبر
ستة عقود بين أسرار اللغة العربية
بودكاست يفتح تاريخاً من صفحات المهن والعمل النقابي الفلسطيني عبر استضافة شخصيات ذات بصمة ودور كبير في العمل الأهلي والمجتمعي، ويمثل نافذة للعالم للتعرف على الواقع النقابي الفلسطيني، تقدمه الإعلامية الفلسطينية أسماء دروزة ويعرض على منصة البيت المهني.
يستعرض ضيف الحلقة أ. د. محمد جواد النوري مسيرة تمتد ستة عقود في خدمة اللغة العربية، تعليماً وتدريساً ووقايةً لها. ويروي أنه عقب إنهائه مرحلة البكالوريوس التحق مباشرة بالتدريس، فجمع بين العمل في مدارس المرحلة الثانوية نهاراً وبين التدريس في إعداد المعلمين والمعلمات في النجاح حتى ساعات المساء.
الفصحى واللهجات
ويؤكد النوري أن اللغة العربية الفصحى هي الأساس، وأن الانحراف عنها يؤدي إلى ارتكاس لغوي يتمثل في اللهجات، فاللهجة عنده انحراف طفيف أو كثير، صوتي أو صرفي أو نحوي أو دلالي. ويرى أن دراسة اللهجات لا تكون حباً فيها، وإنما للتعرف على الأسباب التي أوصلت الفصحى إليها، ورسم خطوط العودة منها إلى الفصحى؛ فإذا عُرف السبب أمكن معرفة الطريق.
من مخارج الأصوات
ويعتبر أن علم الصوتيات هو المرحلة الأولى في دراسة أي لغة، إذ يُعنى بدراسة أصوات العربية ومخارجها: من أين تخرج الهمزة، ومن أين يخرج صوت التاء أو الباء أو الجيم أو الحاء أو الخاء، مع دراسة جهاز النطق ابتداءً من الحلق وانتهاءً بالشفتين ومروراً بالأعضاء المختلفة، حتى يتقن الأبناء والطلبة نطق كل صوت من مخرجه فلا يلتبس صوت بآخر.
القرآن يقوّم اللسان
ويخلص النوري إلى أن الخطوة الأولى في استقامة اللسان وإبعاده عن الاعوجاج هي تلاوة القرآن الكريم، فهو المعلم الأول والمرشد الأول في الحياة الروحية واللغوية مع اً؛ وقراءته وإتقان تلاوته تق وّ مان اللسان وتص حّ حانه، فمن أتقن قراءة القرآن الكريم استقام لسانه.