حقق الروائي الفلسطيني إبراهيم نصر الله إنجازاً أدبياً غير مسبوق بفوزه بجائزة نيستاد الدولية للأدب في دورتها التاسعة والعشرين، ليصبح بذلك أول كاتب عربي ينال هذا التكريم العالمي الذي يُعرف بـ “نوبل أميركا”.

وتُعد جائزة نيستاد واحدة من أرفع الجوائز الأدبية في العالم، إذ تُمنح تقديراً لـ الإنجاز الأدبي المتميز والإسهام الإنساني في الأدب العالمي. ويحصل الفائز على مبلغ مالي قدره 50 ألف دولار أمريكي، إضافة إلى نسخة طبق الأصل من ريشة نسر مصنوعة من الفضة كرمز للجائزة.

وجاء تتويج نصر الله بهذه الجائزة تقديراً لمسيرته الأدبية الغنية التي تمتد لأكثر من أربعة عقود، أصدر خلالها أكثر من 40 عملاً أدبياً توزعت بين الشعر والرواية، وترك من خلالها بصمة فريدة في المشهد الأدبي العربي والعالمي.

بدأ نصر الله مسيرته الأدبية شاعراً في سبعينيات القرن الماضي، قبل أن ينتقل إلى الرواية التي جعلته أحد أبرز الأصوات الأدبية في العالم العربي. وتتناول أعماله قضايا المنفى والهوية والمقاومة الفلسطينية، وقد تُرجمت إلى أكثر من 15 لغة.

ونال الكاتب الفلسطيني خلال مسيرته عدداً من الجوائز المرموقة، من أبرزها الجائزة العالمية للرواية العربية (البوكر) عام 2018 عن روايته حرب الكلب الثانية، وجائزة كتارا للرواية العربية عام 2022.

ويُعد هذا الفوز محطة تاريخية جديدة في مسيرة نصر الله، الذي يمثل صوته الأدبي وجهاً مشرقاً للأدب الفلسطيني والعربي على الساحة العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *