الإثنين 19 أكتوبر 2026
البيت المهني البيت المهني
نحو بناء وعي معرفي مهني
جديد
أوربت الدولية تفتح باب التسجيل لفرص العمل عن بُعد عبر “البيت المهني”من طولكرم إلى ماليزيا.. الفلسطينية ديما عمار تحصد المركز الخامس في مسابقة دولية لحفظ القرآن“لحّق حالك” تطبيق فلسطيني لحل مشكلة هدر الطعامأوربت الدولية تفتح باب التسجيل لفرص العمل عن بُعد عبر “البيت المهني”من طولكرم إلى ماليزيا.. الفلسطينية ديما عمار تحصد المركز الخامس في مسابقة دولية لحفظ القرآن“لحّق حالك” تطبيق فلسطيني لحل مشكلة هدر الطعام
النقابات

نقابة الصحفيين الفلسطينيين تؤكد مرجعيتها المهنية وترفض التشكيك بصفة الشهداء الصحفيين

تفاصيل الخبر

م مدير التحرير 9 يوليو، 2026تحديث 30 سبتمبر، 2026

أكدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين رفضها القاطع للحملة التي تقودها جهات إسرائيلية للتشكيك في الصفة المهنية للصحفيين الفلسطينيين الذين استشهدوا خلال العدوان المتواصل على قطاع غزة، معتبرة أن هذه المزاعم تمثل محاولة مكشوفة لتبرير استهدافهم والتنصل من المسؤولية القانونية والأخلاقية المترتبة على الجرائم المرتكبة بحقهم.

وأوضحت النقابة، في بيان صادر عنها، أن الادعاءات الإسرائيلية ليست سوى امتداد لحملة ممنهجة تستهدف الحقيقة ومن ينقلها، وتهدف إلى تشويه صورة الصحفي الفلسطيني والنيل من مكانته المهنية والوطنية، بعدما أخفق الاحتلال في حجب جرائمه عن أنظار العالم رغم استهدافه المتكرر والمباشر للصحفيين والمؤسسات الإعلامية.

وشددت النقابة على أن جميع الصحفيين والإعلاميين الذين ارتقوا خلال العدوان كانوا يمارسون عملًا صحفيًا موثقًا ومعروفًا، وينتمون إلى مؤسسات إعلامية فلسطينية وعربية ودولية أو يعملون بصفة مستقلة، وقد استُهدفوا أثناء أدائهم لرسالتهم المهنية في توثيق الأحداث ونقل الوقائع وكشف الانتهاكات المرتكبة بحق أبناء الشعب الفلسطيني.

كما أعربت النقابة عن رفضها المطلق لأي جهة خارجية تدّعي حق تصنيف الصحفيين الفلسطينيين أو التشكيك في صفتهم المهنية، بما في ذلك ما يصدر عن لجنة حماية الصحفيين أو غيرها من المؤسسات، مؤكدة أن تعريف الصفة الصحفية للعاملين في الحقل الإعلامي الفلسطيني هو اختصاص أصيل للنقابة وحدها.

ودعت النقابة المؤسسات الإعلامية والحقوقية العربية والدولية إلى التنسيق معها واحترام قراراتها المتعلقة باعتماد الشهداء الصحفيين، بما يضمن الحفاظ على المعايير المهنية وعدم الانجرار وراء الروايات التي تستهدف تقويض مكانة الصحفي الفلسطيني.

وأكدت أن القانون الدولي الإنساني والاتفاقيات الدولية ذات الصلة تكفل الحماية للصحفيين أثناء النزاعات المسلحة باعتبارهم مدنيين، محذرة من أن ربط الصفة الصحفية بانتماءات سياسية مزعومة أو بآراء شخصية أو خلفيات فكرية يشكل سابقة خطيرة قد يستغلها الاحتلال لتبرير استهداف الصحفيين وإضفاء شرعية على الجرائم المرتكبة بحقهم، وهو ما يتعارض مع مبادئ حرية الصحافة وحق الشعوب في الوصول إلى المعلومات.

وجددت النقابة تأكيدها أنها المرجعية المهنية والنقابية الفلسطينية الوحيدة المخولة بتعريف الصفة الصحفية للعاملين في وسائل الإعلام الفلسطينية، وتوثيق الانتهاكات الواقعة بحقهم، وإحصاء أعداد الشهداء والجرحى والمعتقلين وفق معايير مهنية معتمدة، وبالتنسيق مع المؤسسات الإعلامية والحقوقية المختصة محليًا ودوليًا.

وحذرت النقابة من خطورة تبني الرواية الإسرائيلية أو التعامل مع تصنيفات تستهدف التشكيك في الصحفيين الفلسطينيين، معتبرة أن ذلك يسهم بصورة غير مباشرة في توفير غطاء للإفلات من العقاب، ويشوّه سجل الضحايا الذين دفعوا حياتهم ثمنًا لالتزامهم برسالتهم المهنية وحق العالم في معرفة الحقيقة.

كما دعت الاتحادات والنقابات الصحفية العربية والدولية، والمؤسسات الحقوقية المعنية بحرية الإعلام، إلى رفض هذه الادعاءات المضللة، والعمل على محاسبة المسؤولين عن الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق الصحفيين الفلسطينيين، ومواصلة الضغط من أجل توفير الحماية الدولية للعاملين في وسائل الإعلام في الأراضي الفلسطينية.

وفي ختام بيانها، شددت النقابة على أن نظامها الداخلي ينص بوضوح على أن العضوية تقتصر على من يمارسون مهنة الصحافة بصورة مهنية، مؤكدة ضرورة عدم إقحام أسماء الصحفيين بأي مسميات أخرى خارج إطار مهنتهم.

واختتمت النقابة بيانها بتوجيه التحية لشهداء الصحافة الفلسطينية، مؤكدة أن دماءهم ستبقى شاهدًا على جرائم استهداف الحقيقة، وأن محاولات التشويه والتشكيك لن تنال من رسالتهم المهنية والإنسانية والوطنية، داعية بالشفاء العاجل للجرحى والحرية للصحفيين المعتقلين.